SMART MEDIA


نقتبس لكم أروع المقالات وأجمل القصص وأفضل التجارب في شتى المجالات

الأحد,نيسان 08, 2007


نرحب بكم في قريتكم الفكرية

سمارت ميديا



الثلاثاء,تموز 24, 2007



أظهرت إحصائية مبسطة أجريتها عن( ما هي الوسيلة الإعلامية التي يفضلها الشباب؟) وقد خرج الاستطلاع بنتائج مختلفة حيث حصل التلفزيون على 69% تقريبا وأكثر من 15% كان للصحافة،والإذاعة 11,5% ، أما الذين ليس لديهم رأي فهم ما نسبته 4% فقط.


وقد جاءت قناة الجزيرة الفضائية الأكثر مشاهدة من بين القنوات الأخرى في المركز الأول وذلك لما فيها من البرامج والنشرات الإخبارية بالإضافة إلى البرامج الثقافية والوثائقية كبرنامج سري للغاية وبرنامج من داخل إسرائيل على الجزيرة الوثائقية.


وعن قنوات الشرق الأوسط( MBC ) فقد أتت بالدرجة الثانية بما فيها من برامج وأفلام ونشرات إخبارية، أما قنوات روتانا فهي بالدرجة الثالثة بجميع فروعها ( روتانا زمان وروتانا أفلام وغيرها).


أما القنوات ( سين، والشاشة والعربية) فقد احتلت الدرجة الثالثة.


كما أن الصحافة امتازت باحتلالها المركز الثاني من اهتمام الشباب، وقد أخذ حيز الكثرة صحيفة الأيام المحلية وذلك لتناولها القضايا التي تهم المجتمع لا غير على حد قول القراء وتأتي بعد الأيام صحف تكاد تتساوى في التأثير منها صحيفة النداء والثورة والشرق الأوسط.


وبالرغم من كثرة انتشار الإذاعات إلا أنها أتت في المركز الثالث، إذ كانت متقاربة من ناحية الأهمية، من هذه الإذاعات: إذاعة صنعاء، BBC، إذاعة عدن وسواء، ولتماثلها في الأهمية فإنها لا تسيطر إلا على شريحة قليلة لذلك كانت على المرتبة الثالثة من اهتمام الشباب لها.


ولذلك فقد ملك التلفزيون نفوس الجميع بما يحمله من صفات تجسدت في

   المزيد ...




العلاقات مع الاخرين(فن) لا بد من تعلمه00

حينما اتفضل بالدخول في مجلس به اشخاص يسرني التعرف بهم
ولكن!!!!!!

السؤال اللذي سيدور بفكري هل سيتقبلون شخصيتي وسيستظرفونها وسيستلطفونني ام ماذا؟؟؟؟

قبل كل شي هناك امور عديده لا بد من اتباعها ومراعاتها
قبل ان( اتعرف) بما يسمى فن ادارة الحوار مع الاخرين او فن بناء العلاقات مع الاشخاص

لو جلبنا كتب علم الاجتماع وكتب علم النفس لوجدنا هناك العديد من الطروحات والفنون اللتي حتما او لابدعلنا ان نعرفها

فا الناس نفسيات متغيره ومتقلبه فمنا المبتسم المرح دائما ومنا البارد او كما نسميه ((ثقيل طينه)) ااسف لهذه التسميه

ومنا الحواري المثقف ومنا الغيور اللذي لا يحب ان يمدح ولا يمتدح ومنا الهادئ ومنا العاقل ومنا ومنا الكاره ومنا الحبوب اللطيف ومنا الموسوعي الذي يجاري كل الاشخاص بمختلف اعمارهم 00اذن لابد معرفة هذه الامور حتى لا نخوض في التيه مع احد من هؤلاء 0 في التصرف بما يقال وما قدقيل

اولاإشعار الآخرين بأهميتهم
كيف؟؟وجه الاهتمام لهم فيما يقولونه من خلال ملاحظتك اياهم
ابلغهم انهم تركوا داخلك انطباعا جيد جميل واعطيه فرصه هذا لشخص في ان تقوم بتوضيح انه اثر في نفسك 00

ثانيا اجعل شخصيتك جذابة : وذلك :

اجعل خطواتك ذات ثقه وجراءه
صافحهم بثبات وحزم غير مبالغ فيه
اجعل نبرة صوتك ذات ثقه وتكلم بلا ترددكن لبق ولا تجعل لسانك يخونك امامهم اذا اردت محبتهم
اضف الحماسه
   المزيد ...

الأربعاء,حزيران 06, 2007


شكلت انطلاقة قناة «الجزيرة» قبل عشرة أعوام حدثا على ساحة الاعلام العربي الرسمي بأغلبه. لاسيما مع رفع المحطة القطرية التمويل شعار «الرأي والرأي الآخر». لكن دقة التعبير عن هذا العنوان تبقى خاضعة لعلامات استفهام كبيرة وعديدة، وتحديدا بعد انتشار فضائيات عربية اخبارية ومنوعة لها بصمتها في القدرة على تغطية الاحداث اينما كان وبالسرعة والتقنية والموضوعية. تقول مديرة معهد الصحافيين المحترفين في الجامعة اللبنانية الاميركية ماجدة أبو فاضل أن «قناة الجزيرة أعطت نقلة نوعية للاعلام العربي الرسمي وقدمت نوعية مختلفة من البرامج..

وبالتالي عرف المشاهدون العرب لغة اعلامية جديدة خصوصا مع منح الجمهور مساحة ليشارك ويعطي رأيه وتعليقه الاحداث. ولعل الامر الاهم كل في اطلاق محطة اخبارية تعمل 24 ساعة يوميا. وهذا الامر نقل الاعلام العربي الى حيز مماثل للاعلام الغربي».

ويبقى السؤال: بعد الانطلاقة هل حافظت «الجزيرة» على شعارها بانها تعكس الرأي والرأي الآخر؟ هل بقي اداؤها محافظا على روحية انطلاقتها؟ تجيب ابو فاضل فتقول: «نعم ولا. وهنا يجوز سؤال ادارة القناة عن انتقادها الحكومات العربية وإحجامها عن أي نقد للحكومة القطرية. لماذا لا تعطى قطر حجما من التغطية المشابهة لتغطية غيرها من الدول؟ لا سيما اذا

   المزيد ...

الثلاثاء,حزيران 05, 2007


سألني : كيف نأكل الفيل ، قلت : أمممم ، هل الفيل يأكل أصلا ؟ من هم أكلته ؟ سمعت عن شعوب تأكل فئران قطط كلاب ولكن تأكل فيل ؟ما طعمه يا ترى ؟ أهو أقرب للحم الماعز أم البقر أم الجمل ؟ كم يحتاج من الساعات ربما الأيام حتى ينضج ويستوي ؟هل يأكل مشويا أم مقليا أم محشيا ؟ وإذا كان مشويا هل يكون على هيئة قطع تكة أم ريش أم سيخ كباب ؟أي أجزاء جسمه ألذ وأطيب لحم الكتف أم الظهر أم الخرطوم ؟!!

هل إخواننا العراقيين يتلذذون بباجة الفيل وكوارعه أم باجة شباب أهل السنة عندهم ألذ طعما وأرخص سعرا وأسرع منالا ؟ أي الأفيال أطعم الهندية أم الأفريقية ؟ هل حددت شرائع السماء ووثنيات الأرض مواصفات ومواعيد

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 04, 2007


لا قتل للابداع.. لا أبواب مغلقة.. ولا جدران فاصلة! هذه «اللاءات الثلاثة» ليست جزءا من خطبة مسؤول عربي متحجر قرر التمرد أخيرا على ثلاثة من أهم المبادئ التي تميز «مدرسة» الإدارة العربية.. إنما هي جزء من تصور وضعته رابطة الصحف العالمية (وان) وشركة «إنوفايشن» للاستشارات الإعلامية، ضمن تقرير التطورات في مجال الصحف للعام الحالي، تصورا لشكل صالات التحرير المستقبلية للصحف حول العالم، والذي صمم ليواكب المتطلبات العصرية لجيل لم تعد الجريدة احد اهم مصادره للأنباء، ولم تعد مهمة الصحافي «الخبر» وحسب.. وإنما ما وراءه وما حوله وما بعده كذلك.

التصور الذي جاء مبنيا على دراسة تجارب ووضع الصالات في عدد من اكبر الصحف حول العالم، وأخذا في عين الاعتبار التطورات التقنية التي قلبت كثيرا من المفاهيم خلال السنوات القليلة الماضية، يشدد بالإضافة الى التركيز على أهمية توفير مناخ مناسب للصحافيين على أهمية «دمج» العمل، بحيث يشتغل الصحافي قصته لأكثر من منفذ سواء كان ورقيا او الكترونيا او إذاعيا. ويبدو ان ذلك هو التوجه السائد الذي ستعتمده كبريات المؤسسات الاعلامية، على الرغم من أن عددا كبيرا منها لا يزال يقاومه. وعلى سبيل المثال، فإن جريدة «واشنطن بوست» الأميركية، وهي صاحبة وجود الكتروني قوي على

   المزيد ...

السبت,حزيران 02, 2007


فيما يدور حديث في الأوساط الإعلامية الغربية عن ظاهرة «تشتت» الجمهور في ما يخص الوسائل التقليدية من راديو وتلفزيون ومطبوعات، فإن الصورة بدأت تتضح بأن الانترنت بما توفره من خصائص «عملية» باتت تشكل الوسيط البديل أو المكمل الأكثر منطقية للإعلام التقليدي في الغرب. فقد نوه التقرير الذي أعدته رابطة الصحف الأميركية الأسبوع الماضي حول توزيع ومعدل قراءة الصحف خلال الـ6 أشهر الماضية، بأن 57 مليون شخص زاروا موقعا إلكترونيا لصحيفة، وذلك يشكل زيادة بنحو 24% عن زوار مواقع الجرائد لنفس الفترة من العام الماضي، ونوه من جهة ثانية بأن عدد قراء صحيفة «نيويورك تايمز» إلكترونيا بات يفوق عدد مشتري نسختها الورقية.

الحديث عن «صراع» الإعلام الجديد والقديم يطول، ولكن من جهة ثانية لا يمكن غض النظر عن الامكانيات التي باستطاعة الانترنت توفيرها كوسيلة إعلام... فموقع الكتروني واحد مثل موقع «ماي سبيس دوت كوم» باستطاعته ان يصلك بأكثر من 100 مليون شخص مسجل، ولذلك لم يكن مستغربا ان يدفع عملاق الإعلام العالمي روبرت ميردوخ 580 مليون دولار العام الماضي ثمنا لهذا

   المزيد ...

السبت,نيسان 28, 2007


حتى لو لم تكن تتبوأ منصبا ذا مسمى قيادي، كمشرف أو مدير أو الرئيس التنفيذي، لا تزال أمامك العديد من الفرص يوميا عبر أعمالك وتصرفاتك لإبراز السمات القيادية لديك. فعلى الصعيد العملي، ينبغي أن يتحلى الموظفون كافة بالقدرة على لعب دور القيادي عندما تدعو الحاجة، بغض النظر عن المسمى الوظيفي الخاص بهم.

 ولهذا السبب أخذت الكثير من المؤسسات تحد من الألقاب مثل الرئيس، أو مدير الإدارة، لتعزيز وإعادة تنمية الاعتقاد بأن موظفيها يسهمون بجهودهم كأعضاء في فريق العمل، وأن لديهم إمكانات قيادية كامنة وفرص قيادية واعدة، بناء على المهام التي يتولونها.


وإذا كنت لا ترى في نفسك صفات قيادية، فلا شك أنك ستفقد العديد من الفرص لإبراز قيمتك المضافة للإدارة أو للزملاء أو العملاء. كما أنك بهذه النظرة تبخس قدر نفسك، فإذا لم تكن واثقا بمهاراتك القيادية، لا لوم على الآخرين إن لم يثقوا بك.

أن تصبح قائدا، أمر يعني ببساطة رغبتك في مساعدة ودعم الآخرين، وأن تلعب دورا إيجابيا كنموذج، وتكون على استعداد لخدمة الآخرين بالقدر نفسه الذي تقودهم به، وفقا لمقتضيات الموقف ومدى حاجتهم إلى قيامك بذلك.

   المزيد ...

 

ننتظر زيارتكم

لمدونة معزوفة النجاح

بقلم محمود الحوسني