نرحب بكم في قريتكم الفكرية
سمارت ميديا
نجمع لكم من مختلف المجلات والصحف
روائع المقالات وأجمل القصص وأفضل التجارب
ونظهر الاقتباس لتعم الفائدة وننشر النور ِ
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

ننتظر زيارتكم
موقع اسلام تايم
مقالات سمارت ميديا
ثقافة التدريب .. متى نتبناها ؟
بعض النصائح لكسب الأصدقاء والتأثير في الناس
عشر أشياء يجب التفكير بها إذا أردت تغيير محيطك
من صحن رز يحزُّ في النفس .. إلى تأسيس شركة دايفو
أنا مرتاح في عملي.. إذا أنا سعيد
الصحافيون لشركات العلاقات العامة: حلوا عنا
نرحب بكم في قريتكم الفكرية
سمارت ميديا
أظهرت إحصائية مبسطة أجريتها عن( ما هي الوسيلة الإعلامية التي يفضلها الشباب؟) وقد خرج الاستطلاع بنتائج مختلفة حيث حصل التلفزيون على 69% تقريبا وأكثر من 15% كان للصحافة،والإذاعة 11,5% ، أما الذين ليس لديهم رأي فهم ما نسبته 4% فقط.
وقد جاءت قناة الجزيرة الفضائية الأكثر مشاهدة من بين القنوات الأخرى في المركز الأول وذلك لما فيها من البرامج والنشرات الإخبارية بالإضافة إلى البرامج الثقافية والوثا
حينما اتفضل بالدخول في مجلس به اشخاص يسرني التعرف بهم
ولكن!!!!!!
قبل كل شي هناك امور عديده لا بد من اتباعها ومراعاتها
قبل ان( اتعرف) بما يسمى فن ادارة الحوار مع الاخرين او فن بناء العلاقات مع الاشخاص
شكلت انطلاقة قناة «الجزيرة» قبل عشرة أعوام حدثا على ساحة الاعلام العربي الرسمي بأغلبه. لاسيما مع رفع المحطة القطرية التمويل شعار «الرأي والرأي الآخر». لكن دقة التعبير عن هذا العنوان تبقى خاضعة لعلامات استفهام كبيرة وعديدة، وتحديدا بعد انتشار فضائيات عربية اخبارية ومنوعة لها بصمتها في القدرة على تغطية الاحداث اينما كان وبالسرعة والتقنية والموضوعية. تقول مديرة معهد الصحافيين المحترفين في الجامعة اللبنانية الاميركية ماجدة أبو فاضل أن «قناة الجزيرة أعطت نقلة نوعية للاعلام العربي الرسمي وقدمت نوعية مختلفة من البرامج..

وبالتالي عرف المشاهدون العرب لغة اعلامية جديدة خصوصا مع منح الجمهور مساحة ليشارك ويعطي رأيه وتعليقه الاحداث. ولعل الامر الاهم كل في اطلاق محطة اخبارية تعمل 24 ساعة يوميا. وهذا الامر نقل الاعلام العربي الى حيز مماثل للاعلام الغربي».
ويبقى السؤال: بعد الانطلاقة هل حافظت «الجزيرة» على شعارها بانها تعكس الرأي والرأي الآخر؟ هل بقي اداؤها محافظا على روحية انطلاقتها؟ تجيب ابو فاضل فتقول: «نعم ولا. وهنا يجوز سؤال ادارة القناة عن انتقادها الحكومات العربية وإحجامها عن أي نقد للحكومة القطرية. لماذا لا تعطى قطر حجما من التغطية المشابهة لتغطية غيرها من الدول؟ لا سيما اذا سلمنا بأن الجزيرة يفترض ان تختلف عن القناة التلفزيونية الرسمية لقطر.
لماذا يغيب بلد المنشأ نقدا وترويجا؟ وهذه الاسئلة تولد احساسا بأن «الجزيرة» لم تحافظ على روحية انطلاقتها. ربما يعود السبب الى غياب القيادات الاعلامية التي ساهمت بانطلاقتها. فالتغييرات المتكررة بسبب نزاعات داخلية تركت مساحة للضياع وأدت الى عدم ثبات انعكس على القرارات والسياسات الاعلامية فيها».
ويقول مدير قسم الاعلام والتواصل في الجامعة اليسوعية في بيروت باسكال مونان: «اتخاذ شعار الرأي والرأي الآخر يلزم الجزيرة باحترام أكبر واعتراف أكبر بالآراء على تناقضها. ورغم المحاولات التي تقوم بها الجزيرة يجب أن نلمس موضوعية أكبر تتعلق في التعامل مع المواضيع. واضح أن القناة تتبنى رأيا على حساب الرأي الآخر. والاشارة الى تجنبها الخوض في الموضوع القطري الداخلي يسجل سلبا على ادائها لانها تتطرق الى الاوضاع الداخلية لدول اخرى».
وترد ابو فاضل هذا الواقع الجديد الى وجود اتجاه لتسييس المواضيع الاعلامية في الجزيرة اكثر من السابق. وتقول: «في حين تؤكد القناة ان لديها حرية تحرك، نجد انها عندما تعود الى مرجعيتها لا تستطيع تجاوز الخطوط الحمر. وبالتالي هي لا تختلف عن غيرها من الوسائل الاعلامية العربية. وعن تأثير هامش التحرك على الموضوعية والمهنية، تقول ابو فاضل: «لا أحبذ تركيز الوسيلة الاعلامية على مشاهد الدماء في الشوارع و
سألني : كيف نأكل الفيل ، قلت : أمممم ، هل الفيل يأكل أصلا ؟ من هم أكلته ؟ سمعت عن شعوب تأكل فئران قطط كلاب ولكن تأكل فيل ؟ما طعمه يا ترى ؟ أهو أقرب للحم الماعز أم البقر أم الجمل ؟ كم يحتاج من الساعات ربما الأيام حتى ينضج ويستوي ؟هل يأكل مشويا أم مقليا أم محشيا ؟ وإذا كان مشويا هل يكون على هيئة قطع تكة أم ريش أم سيخ كباب ؟أي أجزاء جسمه ألذ وأطيب لحم الكتف أم الظهر أم الخرطوم ؟!!

هل إخواننا العراقيين يتلذذون بباجة الفيل وكوارعه أم باجة شباب أهل السنة عندهم ألذ طعما وأرخص سعرا وأسرع منالا ؟ أي الأفيال أطعم الهندية أم الأفريقية ؟ هل حددت شرائع السماء ووثنيات الأرض مواصفات ومواعيد وأماكن خاصة لقربان الفيل ؟ ذبيحة الفيل تكفي لكم شخص ؟ ولأي المناسبات هي أفضل أعراس أتراح أعياد حفلات طهور سبوع ؟ماذا يمكن أن يستفاد من بقية أجزاء جسمه بعد الذبح كالجلد والناب والرأس ؟هل يمكن أن …
قال : ( مقاطعا ) رباه لطفك ! القيامة حان أوانها ، ما كل هذا ؟ لماذا السؤال بألف سؤال ؟ سؤالي لا يحتاج إلى إصدار موسوعة علمية تاريخية اجتماعية سياسية للرد عليه ، سؤالي كان نكتة طرفة لأغير مسار حديثنا الذي طرأ عليه الملل والسأم والسقم ، جواب النكتة بكل بساطة ويسر ودون استخدام مهارات العصف الذهني ودون الرجوع للفلسفات القديمة لسقراط وأرسطوطاليس ولا الحديثة لنتشه وجيته وشوبنهاور هو إذا أردت أن تأكل الفيل فما عليك إلا أن تقطعه قطعا صغيرة وتأكله هنيئا مريئا ، اعتذر إليك فلن أنكت معك مرة أخرى لأن النكتة بدلا من أن ترفه عن نفسك تصدع رأسك وتعقد غيرك وتكرهه في عيشته .
قلت : واو !!…مولانا لم أكن أتصور أنك بهذا المستوى من الحكمة والعمق الفلسفي ؟
قال : أنت تتحدث عني متأكد ؟
قلت : أنت بسيط ولكن لك من جوامع الكلم نصيب ، كلماتك القليلة السهلة يتطاير منها عبق الحكمة .
قال : حنانيك حنانيك …كيف اكتشفت كل هذه الروائع في ؟!
قلت: جوابك عن سؤالك كيف نأكل الفيل يجزم ذلك لمن يتذوقه ويتأمله ،ففلسفتك في أكل الفيل توحي أن على الفرد منا إذا أقدم على مشروع ضخم أن لا يهابه ولا يقلقه ، بل يعتبره جد بسيط فهو لا يحتاج منه سوى أن يتناوله بنفس مطمئنة متوكلة راغبة في الإنجاز ، ويبدأ بالقلم لأنه الأساس ، فهو المحرك والمولد للأفكار،وهو يمثل الجانب النظري في أي مشروع ، ولا بد لكل مشروع بعد أن تكتمل ملامحه الأساسية من وقفة تخطيط وتنظيم يتفاوت زمنها وفقا لطبيعة المشروع وحجمه . فيبدأ بعد ذلك في تقسيم (وتقطيع) المشروع الضخم إلى أجزاء وقطع صغيرة يسهل التعامل معها ، ويضع لكل جزء خطة تنفيذية تعتمد على …
قال : (مقاطعا) لا حول ولا قوة إلا بالله …حتى النكتة تفلسفها وتمنطقها وتستخرج منها مبادئ وقواعد.
قلت : مشكلتك يا مولانا التواضع المذموم ، وعدم الثقة بقدراتك التي خصك بها المولى عز وجل دون غيرك ، أشهد الله أني أغبطك على ما منحك به من أساليب بلاغية ملهمة
لا قتل للابداع.. لا أبواب مغلقة.. ولا جدران فاصلة! هذه «اللاءات الثلاثة» ليست جزءا من خطبة مسؤول عربي متحجر قرر التمرد أخيرا على ثلاثة من أهم المبادئ التي تميز «مدرسة» الإدارة العربية.. إنما هي جزء من تصور وضعته رابطة الصحف العالمية (وان) وشركة «إنوفايشن» للاستشارات الإعلامية، ضمن تقرير التطورات في مجال الصحف للعام الحالي، تصورا لشكل صالات التحرير المستقبلية للصحف حول العالم، والذي صمم ليواكب المتطلبات العصرية لجيل لم تعد الجريدة احد اهم مصادره للأنباء، ولم تعد مهمة الصحافي «الخبر» وحسب.. وإنما ما وراءه وما حوله وما بعده كذلك.

التصور الذي جاء مبنيا على دراسة تجارب ووضع الصالات في عدد من اكبر الصحف حول العالم، وأخذا في عين الاعتبار التطورات التقنية التي قلبت كثيرا من المفاهيم خلال السنوات القليلة الماضية، يشدد بالإضافة الى التركيز على أهمية توفير مناخ مناسب للصحافيين على أهمية «دمج» العمل، بحيث يشتغل الصحافي قصته لأكثر من منفذ سواء كان ورقيا او الكترونيا او إذاعيا. ويبدو ان ذلك هو التوجه السائد الذي ستعتمده كبريات المؤسسات الاعلامية، على الرغم من أن عددا كبيرا منها لا يزال يقاومه. وعلى سبيل المثال، فإن جريدة «واشنطن بوست» الأميركية، وهي صاحبة وجود الكتروني قوي على الانترنت، لا تزال ترى ان الصحافة الورقية والالكترونية هما امران منفصلان.
وينقل التقرير عن رئيس مجلس إدارة شركة الواشنطن بوست، دونالد غراهام، قوله «الخروج بالصحيفة يوميا هو أمر يتطلب الكثير، والموقع الالكتروني هو أمر آخر على المستوى نفسه من التحدي». ويضيف «وبما ان عليها التنافس مع منافسين عباقرة يخرجون بأشياء جديدة على الدوم، فعلى الواشنطن بوست ودبليو بي ان أي (الخدمة التفاعلية من الصحيفة ومجلة نيوزويك) التعاون، ولكن يجب عليهما كذلك ايجاد طريقة لعمل وظائف مختلفة». ويشير التقرير إلى أن التعاون بين صالتي التحرير الورقية والرقمية، أخذ في التطور خلال السنوات الماضية، وأن عددا كبيرا من الصحف أسس مكتب تحرير (دسك) متواصل كنوع من محاولة بناء جسر بين النسختين.
إلى ذلك تحو
فيما يدور حديث في الأوساط الإعلامية الغربية عن ظاهرة «تشتت» الجمهور في ما يخص الوسائل التقليدية من راديو وتلفزيون ومطبوعات، فإن الصورة بدأت تتضح بأن الانترنت بما توفره من خصائص «عملية» باتت تشكل الوسيط البديل أو المكمل الأكثر منطقية للإعلام التقليدي في الغرب. فقد نوه التقرير الذي أعدته رابطة الصحف الأميركية الأسبوع الماضي حول توزيع ومعدل قراءة الصحف خلال الـ6 أشهر الماضية، بأن 57 مليون شخص زاروا موقعا إلكترونيا لصحيفة، وذلك يشكل زيادة بنحو 24% عن زوار مواقع الجرائد لنفس الفترة من العام الماضي، ونوه من جهة ثانية بأن عدد قراء صحيفة «نيويورك تايمز» إلكترونيا بات يفوق عدد مشتري نسختها الورقية.

الحديث عن «صراع» الإعلام الجديد والقديم يطول، ولكن من جهة ثانية لا يمكن غض النظر عن الامكانيات التي باستطاعة الانترنت توفيرها كوسيلة إعلام… فموقع الكتروني واحد مثل موقع «ماي سبيس دوت كوم» باستطاعته ان يصلك بأكثر من 100 مليون شخص مسجل، ولذلك لم يكن مستغربا ان يدفع عملاق الإعلام العالمي روبرت ميردوخ 580 مليون دولار العام الماضي ثمنا لهذا الموقع الذي يعرف نفسه أساسا بأنه أحد مواقع «التعارف الاجتماعي»، بحيث «يُكوّن» كل مشترك (والاشتراك مجاني) لنفسه «بروفايل» يضم صورته ومعلومات عنه يستخدم في التعرف على شخص آخر، إضافة الى مشاركة الملفات الرقمية وكتابة المدونات.
يعلق نيل ثورمان، وهو محاضر في الإعلام الالكتروني بجامعة «سيتي» اللندنية بقوله «الانترنت ووسائل الاتصال الالكترونية باتت تشكل مكانا أكثر أهمية لتلاقي الكثيرين، وتحديدا أولئك الذين هم دون الـ 25 من العمر، وما يميز ماي سبيس ومواقع التعارف الاجتماعي الأخرى هو انها توفر منبرا هاما للتعبير بعيدا عن رقابة الاهل». ويضيف ثورمان في حديثه مع «الشرق الأوسط» بأن «الدراسات الديموغرافية للفئة العمرية التي تطغى على موقع ماي سبيس تشير الى ان غالبية المستخدمين هم دون الـ 22 من العمر، وهي شريحة جماهيرية يجد المعلنون صعوبة متنامية في الوصول اليها عبر وسائل الإعلام التقليدية، وشراء نيوزكوب لهذا الموقع هو مؤشر يتحدث عن نفسه في ما يتعلق بطموحاتها التجارية».
ومع نمو «ماي سبيس» المستمر (يتردد ان عدد المسجلين في الموقع يزداد بواقع 230 ألف شخص يوميا) تحول الموقع الى ما يشبه «المجتمع» القائم بحد ذاته، خصوصا وانه يعد حاليا رابع المواقع الانجليزية عالميا من حيث الشعبية، وثالث المواقع شعبية في الولايات المتحدة بحسب ما ذكرت وكالة «رويترز». وفي هذا «المجتمع» الافتراضي، بالإضافة الى الـ"أفراد" (الاشخاص المسجلين في الموقع) هناك "تجمعات" (اوgroups كما تعرف بالانجليزية) بحيث يتم تكوين ما يشبه رابطة لقضية ما، كنادي معجبين بممثل أو فنان معين مثلا أو سكان مدينة أو اتباع ديانة معينة، الأمر الذي يشكل قيمة تسويقية فريدة، لكونه يسهل رصد نسبة المهتمين بقضية معينة، ناهيك من الوصول اليهم. هذا بالإضافة الى اطلاق «صفحات» خاصة لهذا «المجتمع» مرتبطة باحداث معينة كافتتاح فيلم أو إطلاق البوم غنائي يمنح من خلالها مستخدمو المواقع لقاءات مع نجوم ولقطات «حصرية» بهم، اضافة الى تحول صفحات من هذا الموقع الى «منازل» لعدد كبير من الكتاب، الشعراء، الممثل
ننتظر زيارتكم
بقلم محمود الحوسني









